الزمخشري

469

أساس البلاغة

وقطع ساق الشجرة وقامت الحرب على ساقها وكشف الأمر عن ساقه قال عجبت من نفسي ومن إشفاقها * ومن طرادي الطير عن أرزاقها في سنة قد كشفت عن ساقها * وقام على ساق وعلى رجل في حاجتي إذا جد فيها وقرع للأمر ساقه وظنبوبه تشمر له وولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحد بعضهم في إثر بعض ليس بينهم جارية ورأيته يكر في سوق الحرب في حومة القتال ووسطه سوك ساك أسنانه بالسواك والمسواك واستاك وتسوك وجاءت الغنم تساوك هزلا أي يحك بعض عظامها بعضا سول سول له الشيطان ونفسه أمرا سهل له وزين وهذا من تسويلات الشياطين سوم سام البائع السلعة إذا عرضها للبيع وذكر ثمنها وما أغلى سومته وسيمته وسامها المشتري وأستامها وبعته من أول سائم سامني وساومها وتساوماها وهي المقاولة في المبايعة وسوم فرسه أعلمه بسومة وهي العلامة وخيل مسومة وسامت الماشية رعت وأسامها الراعي وسومها ولهم سوام وسائمة وسوائم ومن المجاز سمت المرأة المعانقة أردتها منها وعرضتها عليها وسمته خسفا قال إذا سمته وصل القرابة سامني * قطيعتها تلك السفاهة والظلم وقال الطرماح وطعنهم الأعداء شزرا وإنما * يسام ويقني الخسف من لم يطاعن وسام ناقته على الحوض عرضها عليه وعرض علي الأمر سوم عالة أي عرضا سابريا كما تسام العالة على الشرب لا يستقصى في ذلك لأنها رويت بالنهل وسومت غلامي خليته وما يريد وسومت فلانا في مالي وفلان محكم مسوم مخلى لا تثنى له يد في أمر وفيه سيما الصلاح وسيماؤه قال القطامي أبي عنه ورثت سوام مجد * وكل أب سيورث ما يسيم سوي استوى الشيئان وتساويا وساوى أحدهما صاحبه وفلان يساويك في العلم وساوى بين الشيئين وسوى بينهما وساويت هذا بهذا وسويته قال الراعي بجرد عليهن الأجلة سويت * بضيف الشتاء والبنين الأصاغر